ثلاثة أيام. دولتان. مسرح واحد.
في 23 و24 و25 نوفمبر 2025، استضافت مدينة الرياض الرقمية منتدى الأعمال الفرنسي السعودي تحت عنوان يرسم أيضًا الطريق إلى المستقبل: «من إكسبو 2030 إلى كأس العالم 2034». اجتمع وزراء وسفراء ووفود من البلدين لمناقشة العقد المقبل، وطلبت بيزنس فرانس (Business France) من دار سي بناء القاعة التي ستحتضن ذلك الحوار. وهذه حكاية القاعة، من البهو الفارغ في البداية إلى إضاءة آخر جناح عرض فيها.
إكسبو الرياض 2030 في أفق، وكأس العالم 2034 في الأفق الآخر — ومنتدى بُني ليقطع المسافة بينهما.

كل منتدى يحتاج رمزًا يقف تحته.
وكان رمزنا جناح عرض بهيئة برج — ظلّ باريس مُعاد رسمه شبكةً من الرياض: أفقها ونخيلها وهندستها، مقصوصةً بالليزر في ألواح بيضاء ومضاءةً من داخلها. نهارًا بدا كمنحوتة. وليلًا تحوّلت الألواح إلى الأزرق والأبيض والأحمر على وجه، وإلى الأخضر السعودي على الوجه الآخر، فصار البهو أكثر غرف المنتدى تصويرًا.
ستّ لوحات لونية، وظلٌّ واحد.
قبل أن يُقصّ لوح واحد، عاش جناح العرض نموذجًا ثلاثي الأبعاد في المرسم: شبكةٌ مقصوصة بالليزر من باريس والرياض، جُرّبت بستّ لوحات لونية — رمليّة للنهار، وبيضاء وزرقاء وحمراء للوجه الفرنسي، وخضراء للوجه السعودي، ووردية خفيفة للمساء. وكان النموذج يحمل شاشته ومقاعده منذ البداية؛ والجناح الذي تراه في الصور أدناه هو الذي خرج من الشاشة.















أرضٌ للابتكار الفرنسي.
حول هذا الجناح، توزّعت على أرضية المعرض صفوف من أجنحة العرض البيضاء للوفد الفرنسي — من بينها أجنحة شركات Booster Grow Global 2025 — إلى جانب جدار مخصّص للصحافة يحمل اسم كل شريك، وآخر كُتب عليه ببساطة «اجعلها أيقونية». وقد أشادت بيزنس فرانس لاحقًا بالأجنحة لوضوحها وتناسقها وتأثيرها البصري.



قبل يومين، كانت القاعة فارغة.
قاعة احتفالات لا شيء فيها سوى السجاد والاحتمال. ثم سقّالة، وهيكل مسرح، وشاحنات في البهو، وجناح عرض يصل قطعةً قطعة — ألواح تُركَّب باليد، وألوان سفارة فرنسا ترتفع بجانبها. تصفّح مراحل البناء؛ فهي الجزء من المنتدى الذي لم يكن لأحد من الضيوف أن يراه.
ثم فُتحت الأبواب.
وزيران على منصّة واحدة، وجلسات تحت الأضواء، وطاولات مستديرة تحفّها أعلام صغيرة، واتفاقيات تُوقَّع على مسرح لم يكن موجودًا قبل اثنتين وسبعين ساعة. وعلى مدى ثلاثة أيام فعلت القاعة ما بُنيت له: احتضنت الحوار.















«كان للإبداع والرؤية الفنية والتميّز التقني الذي قدّمته دار سي دور حاسم في نجاح هذا الحدث البارز.»
الفريق الذي رسم القاعة وبناها وأضاءها.
احتفظت دار سي بركنها الخاص في البهو — وكان مؤسّسها حاضرًا في الموقع، يستقبل كل ضيف توقّف عندها.


شكر وتقدير
التصميم السينوغرافي، وأجنحة المعرض، والهوية البصرية
دار سي
الإخراج الفني
جاين جبارة
التصنيع والهندسة والتركيب
ورش دار سي وفرقها في الموقع
العميل
بيزنس فرانسمع سفارة فرنسا لدى المملكة العربية السعودية
مكان الفعالية
مدينة الرياض الرقميةمن 23 إلى 25 نوفمبر 2025
من أول عملية قصّ في الورشة وحتى اختبار الإضاءة النهائي، ظلّ ربيع إيلا، مؤسّس علامة سيدروس إنترناشونال® دار سي ورئيسها التنفيذي، حاضرًا ومشاركًا شخصيًا طوال مراحل المشروع، مشرفًا على أدقّ التفاصيل لضمان تنفيذ المشروع تمامًا كما جرى تصوّره وتسليمه وفق أعلى المعايير.

هل تخطّط لبرنامج ثقافي سعودي؟
يجمع عرضنا الثقافي تصميم الأجنحة وإعداد البرامج والعروض والضيافة السعودية والهدايا والمطبوعات واللوجستيات عبر حلول الدار القائمة. اطّلع على هذه الخدمة بصورة مستقلة عن مشروع المنتدى الموثَّق أعلاه.
امنح منتداك مسرحًا.
منتديات وطنية، وقمم وزارية، وأجنحة علامات — يصمّمها ويهندسها ويبنيها فريق واحد مسؤول، من الرسم الأول إلى يوم العرض.
